طريق الإسلام

الشرك Oouu_o11

الطريق إلى الجنة و سبيل الرشاد و الهدى

سبحان الله و بحمده
طريق الإسلام يرحب بكم
مواضيع أسلامية مواضيع عامة برامج صور
سبحان الله العظيم
أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمد رسول الله
اللهم إنى ظلمت نفسى فإن لم تغفر لى و ترحمنى أكن من الخاسرين
سبحان الله و الحمد لله و الله أكبر و لا إله إلا الله و لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم
اللهم أغفر لى اللهم صلى و سلم و زد و بارك على سيدنا محمد فى الأولين و فى الأخرين و فى الملأ الأعلى إلى يوم الدين

المواضيع الأخيرة

» ماذا يريدون من المراة؟
الشرك Emptyالسبت فبراير 06, 2010 7:00 am من طرف عاشقة الفردوس

» موقعنا
الشرك Emptyالخميس ديسمبر 24, 2009 1:36 am من طرف المدير العام

» كتاب حصن المسلم
الشرك Emptyالأربعاء ديسمبر 23, 2009 2:12 am من طرف المدير العام

» طريق الإسلام يفتح باب الاستثمار الدعوي الإسلامي الإلكتروني أخي المسلم ... أختي المسلمة
الشرك Emptyالأربعاء ديسمبر 23, 2009 1:59 am من طرف المدير العام

» برنامج كاسبر سكاى 2010 مع المفاتيح و الشرح كامل
الشرك Emptyالإثنين ديسمبر 21, 2009 3:46 am من طرف المدير العام

» برنامج المؤذن اليومى
الشرك Emptyالإثنين ديسمبر 21, 2009 3:38 am من طرف المدير العام

» الفقه و العقية
الشرك Emptyالأحد ديسمبر 13, 2009 3:39 am من طرف المدير العام

» الاسلام
الشرك Emptyالسبت ديسمبر 12, 2009 1:24 pm من طرف yousuf

» عندما تضيق بك الحياة...
الشرك Emptyالأربعاء ديسمبر 09, 2009 6:59 am من طرف المدير العام

» دعاء في أقل من دقيقة‎
الشرك Emptyالأربعاء ديسمبر 09, 2009 6:56 am من طرف المدير العام

» ذكر الموت
الشرك Emptyالأربعاء ديسمبر 09, 2009 6:52 am من طرف المدير العام

» النار
الشرك Emptyالأربعاء ديسمبر 09, 2009 6:49 am من طرف المدير العام

» بعد المباراة
الشرك Emptyالخميس نوفمبر 19, 2009 3:14 am من طرف المدير العام

» تحيط بالإنسان أثناء يومه وعلمت أن رحمة الله بعباده في كل شئ حتى في النوم
الشرك Emptyالإثنين نوفمبر 16, 2009 1:58 am من طرف المدير العام

» من الأدعية المأثورة عن الرسول صلى الله عليه وسلم
الشرك Emptyالإثنين نوفمبر 16, 2009 1:46 am من طرف المدير العام

» الرسول صلى الله عليه و سلم
الشرك Emptyالإثنين نوفمبر 16, 2009 1:40 am من طرف المدير العام

» دخل احد الشباب إلى احد الأسواق الكبيرة لشراء حاجيات كثيرة لمنزله كعادة الناس
الشرك Emptyالإثنين نوفمبر 16, 2009 1:38 am من طرف المدير العام

» مقاطعة الفيس بوك يوم 24 اكتوبر
الشرك Emptyالإثنين نوفمبر 16, 2009 1:33 am من طرف المدير العام

» الدعاء
الشرك Emptyالإثنين نوفمبر 16, 2009 1:19 am من طرف المدير العام

» الدعوة في سبيل الله و الهداية
الشرك Emptyالإثنين نوفمبر 16, 2009 1:17 am من طرف المدير العام

» مشتملات اليوم الآخر
الشرك Emptyالسبت نوفمبر 14, 2009 10:58 am من طرف المدير العام

» عيادة المريض
الشرك Emptyالسبت نوفمبر 14, 2009 10:55 am من طرف المدير العام

» الأم"
الشرك Emptyالسبت نوفمبر 14, 2009 10:52 am من طرف المدير العام

» (( الغيبة والنميمة ))
الشرك Emptyالسبت نوفمبر 14, 2009 10:50 am من طرف المدير العام

» الإخلاص لله عزوجل
الشرك Emptyالسبت نوفمبر 14, 2009 10:48 am من طرف المدير العام

» أسباب عذاب القبر
الشرك Emptyالسبت نوفمبر 14, 2009 10:45 am من طرف المدير العام

» البعث والحشر والجزاء
الشرك Emptyالسبت نوفمبر 14, 2009 10:43 am من طرف المدير العام

» اقدم لكم هذا الموضوع لكي تتعرف على شخصيتك
الشرك Emptyالسبت نوفمبر 14, 2009 10:40 am من طرف المدير العام

» كيف تقلع عن التدخين في 5 أيام
الشرك Emptyالجمعة نوفمبر 13, 2009 5:19 pm من طرف المدير العام

» بر الوالدين
الشرك Emptyالجمعة نوفمبر 13, 2009 5:15 pm من طرف المدير العام

» الكفر بالنعم
الشرك Emptyالجمعة نوفمبر 13, 2009 5:10 pm من طرف المدير العام

» الشرك
الشرك Emptyالجمعة نوفمبر 13, 2009 5:06 pm من طرف المدير العام

» 17 إصابة جديدة بـ "الخنازير" فى الاسكندرية بينهم 5 من أسرتين
الشرك Emptyالجمعة نوفمبر 13, 2009 10:51 am من طرف المدير العام

» أرهابى إسرائيلى..........أتلذذ
الشرك Emptyالجمعة نوفمبر 13, 2009 10:49 am من طرف المدير العام

» الجزائر تحتج على رشق فريقها بالحجارة في القاهرة الفريق الجزائري
الشرك Emptyالجمعة نوفمبر 13, 2009 7:48 am من طرف المدير العام

» سائق أتوبيس المنتخب الجزائري
الشرك Emptyالجمعة نوفمبر 13, 2009 7:13 am من طرف المدير العام

» ترحيب
الشرك Emptyالجمعة نوفمبر 13, 2009 5:35 am من طرف المدير العام

» الصداقة
الشرك Emptyالجمعة نوفمبر 13, 2009 5:27 am من طرف المدير العام

» برامج رائعة
الشرك Emptyالجمعة نوفمبر 13, 2009 5:16 am من طرف المدير العام

» رابط للبرامج الإسلامية
الشرك Emptyالجمعة نوفمبر 13, 2009 5:14 am من طرف المدير العام

» محمد صلى الله عليه وسلم
الشرك Emptyالجمعة نوفمبر 13, 2009 5:04 am من طرف المدير العام

» لو كان الصدق رجلا لكان محمدا صلى عليه وسلم
الشرك Emptyالجمعة نوفمبر 13, 2009 5:03 am من طرف المدير العام

» الحب فى الله
الشرك Emptyالجمعة نوفمبر 13, 2009 4:54 am من طرف المدير العام

» الشهادة
الشرك Emptyالجمعة نوفمبر 13, 2009 4:51 am من طرف المدير العام

» المــــــــــــــــــــــــــــوت
الشرك Emptyالجمعة نوفمبر 13, 2009 4:47 am من طرف المدير العام

» النار
الشرك Emptyالجمعة نوفمبر 13, 2009 4:45 am من طرف المدير العام

» سوق الجنة
الشرك Emptyالجمعة نوفمبر 13, 2009 4:42 am من طرف المدير العام


    الشرك

    المدير العام
    المدير العام
    Admin

    عدد المساهمات : 46
    تاريخ التسجيل : 12/11/2009
    العمر : 24

    الشرك Empty الشرك

    مُساهمة من طرف المدير العام في الجمعة نوفمبر 13, 2009 5:06 pm

    السؤال الأول: من الفتوى رقم (1653):
    س: ما الفرق بين الشرك الأكبر والشرك الأصغر من حيث التعريف والأحكام؟
    ج: الشرك الأكبر:
    أن يجعل الإنسان لله نداً إما في أسمائه وصفاته فيسميه بأسماء الله ويصفه بصفاته، قال الله تعالى وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُون ومن الإلحاد في أسمائه تسمية غيره باسمه المختص به، أو وصفه بصفته كذلك.

    وإما أن يجعل له نداً في العبادة بأن يضرع إلى غيره تعالى من شمس أو قمر أو نبي أو ملك أو ولي مثلاً بقربة من القرب صلاة، أو استغاثة به في شدة أو مكروه، أو استعانة به في جلب مصلحة أو دعاء ميت أو غائب لتفريج كربة، أو تحقيق مطلوب، أو نحو ذلك ممن هو من اختصاص الله سبحانه، فكل هذا وأمثاله عبادة لغير الله، واتخاذ لشريك مع الله، قال الله تعالى قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً

    وأمثالها من آيات توحيد العبادة كثير.

    وإما أن يجعل لله نداً في التشريع: بأن يتخذ مشرعاً له سوى الله، أو شريكاً لله في التشريع يرتضي حكمه ويدين به في التحليل والتحريم؛ عبادةً وتقرباً وقضاءً وفصلاً في الخصومات، أو يستحله وإن لم يره ديناً، وفي هذا يقول تعالى في اليهود والنصارى
    اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ

    وأمثال هذا من الآيات والأحاديث التي جاءت في الرضا بحكم سوى حكم الله، أو الإعراض عن التحاكم إلى حكم الله، والعدول عنه إلى التحاكم إلى قوانين وضعية، أو عادات قبلية، أو نحو ذلك، فهذه الأنواع الثلاثة من الشرك الأكبر الذي يرتد به فاعله أو معتقده عن ملة الإسلام، فلا يصلى عليه إذا مات، ولا يدفن في مقابر المسلمين، ولا يورث عنه ماله، بل يكون لبيت مال المسلمين، ولا تؤكل ذبيحته، ويحكم بوجوب قتله، ويتولى ذلك ولي أمر المسلمين، إلا أنه يستتاب قبل قتله، فإن تاب قُبلت توبته ولم يقتل وعومل معاملة المسلمين.

    أما
    الشرك الأصغر: فكل ما نهى عنه الشرع مما هو ذريعة إلى الشرك الأكبر ووسيلة للوقوع فيه، وجاء في النصوص ما تسميته شركاً كالحلف بغير الله، فإنه مظنة للإنحدار إلى الشرك الأكبر؛ ولهذا نهى عنه النبي فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: { ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، ومن كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت } بل سماه مشركاً، روى ابن عمر رضي الله عنهما، أن النبي قال: { من حلف بغير الله فقد أشرك } [رواه أحمد والترمذي والحاكم بإسناد جيد]، لأن الحلف بغير الله فيه غلو في تعظيم غير الله، وقد ينتهي ذلك التعظيم بمن حلف بغير الله إلى الشرك الأكبر.

    ومن أمثلة الشرك الأصغر أيضاً: ما يجري على ألسنة كثير من المسلمين من قولهم: ( ما شاء الله وشئت )، ( لولا الله وأنت )، ونحو ذلك، وقد نهى النبي

    عن ذلك، وأرشد من قاله إلى أن يقول: { ما شاء الله وحده - أو - ما شاء الله ثم شئت }؛ سداً لذريعة الشرك الأكبر من اعتقاد شريك لله في إرادة حدوث الكونيات ووقوعها، وفي معنى ذلك قولهم: ( توكلت على الله وعليك )، وقولهم: ( لولا صياح الديك أو البط لسرق المتاع )، ومن أمثلة ذلك: الرياء اليسير في أفعال العبادات وأقوالها، كأن يطيل في الصلاة أحياناً ليراه الناس، أو يرفع صوته بالقراءة أو الذكر أحياناً ليسمعه الناس فيحمدوه، روى الإمام أحمد بإسناد حسن عن محمود بن لبيد قال: قال رسول الله

    {
    إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر: الرياء }، أما إذا كان لا يأتي بأصل العبادة إلا رياء ولو لا ذلك ما صلى ولا صام ولا ذكر الله ولا قرأ القرآن فهو مشرك شركاً أكبر، وهو من المنافقين الذين قال الله فيهم إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً (142) مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَـؤُلاء وَلاَ إِلَى هَـؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً (143) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ لِلّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً مُّبِيناً (144) إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً (145) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَاعْتَصَمُواْ بِاللّهِ وَأَخْلَصُواْ دِينَهُمْ لِلّهِ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً

    وصدق فيهم قوله تعالى في الحديث القدسي:
    { أنا أغنى الأغنياء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك معي فيه غيري تركته وشركه } [رواه مسلم في صحيحه].

    والشرك الأصغر لا يخرج من ارتكس فيه من ملة الإسلام، ولكنه أكبر الكبائر بعد الشرك الأكبر؛ ولذا قال عبدالله بن مسعود: ( لأن أحلف بالله كاذباً أحب إلي أن أحلف بغيره صادقاً )، وعلى هذا فمن أحكامه: أن يعامل معاملة المسلمين فيرثه أهله، ويرثهم حسب ما ورد بيانه في الشرع، ويصلى عليه إذا مات ويدفن في مقابر المسلمين، وتؤكل ذبيحته إلى أمثال ذلك من أحكام الإسلام، ولا يخلد في النار إن أدخلها كسائر مرتكبي الكبائر عند أهل السنة والجماعة، خلافاً للخوارج والمعتزلة.

    وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

    [اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء].

    س: هل هناك فرق بين المسلمين الذين عندهم نوع من الشرك، وبين المشركين الذين لم يعترفوا بالإسلام؟
    ج: لا فرق بين من يرتكب في بدع شركية تخرج من ينتسب إلى الإسلام منه، وبين من لم يدخل في الإسلام مطلقاً في تحريم المناكحة، ومنع التوارث بينهم وبين المسلمين، ولكن بينهم تفاوتاً في درجة طغيانهم، فمثلاً الأول: يعتبر مرتداً عن الإسلام يستتاب فإن تاب وإلا قتل لردته، وماله لبيت المال لا لزوجه وأهله؛ لقول النبي
    من بدل دينه فاقتلوه } والثاني: يدعى إلى الإسلام فإن استجاب فبها، وإلا شرع جهاده وقتاله كسائر الكافرين، وماله فيء أو غنيمة للمسلمين إن أخذوه في جهاد، ولورثته من أهل دينه إن مات في غير جهاد، إلا أن يكون المشرك من أهل الكتاب والمجوس فإنهم يقرون بالجزية إذا التزموا بها عن يد وهم صاغرون وإلا قوتلوا عند القدرة على ذلك؛ لقوله سبحانه قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ

    وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه أخذ الجزية من مجوسي هجر.

    وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصبحه وسلم.

    [اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء].
    س: ما أنواع الشرك القولية؟
    ج: الشرك: هو صرف شيء من أنواع العبادة لغير الله سبحانه وتعالى: كالذبح لغير الله، والنذر لغير الله، والدعاء لغير الله، والاستغاثة بغير الله، كما يفعل عباد القبور اليوم عند الأضرحة من مناداة الأموات، وطلب قضاء الحاجات، وتفريج الكربات من الموتى، والطواف بأضرحتهم، وذبح القرابين، عندها تقرباً إليهم، والنذر لهم وما أشبه ذلك، هذا هو الشرك الأكبر لأنه صرف للعبادة لغير الله سبحانه وتعالى، والله جل وعلا يقول
    قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً

    ويقول
    إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيماً

    ويقول جل وعلا
    أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ


    والآيات في هذا الموضوع كثيرة، والشرك أنواع:
    النوع الأول: الشرك الأكبر الذي يخرج عن الملة،
    وهو الذي ذكرنا أن يصرف شيئاً من أنواع العبادة لغير الله كأن يذبح لغير الله، أو ينذر لغير الله، أو يدعو غير الله، كما قال الله تعالى إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ

    وهذا لا يغرفه الله عز وجل إلا بالتوبة، كما قال تعالى
    إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً

    النوع الثاني: شرك أصغر لا يخرج من الملة لكن خطره عظيم،
    وهو أيضاً على الصحيح لا يغفر إلا بالتوبة لقوله إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً

    وذلك يشمل الأكبر والأصغر، والشرك الأصغر مثل الحلف بغير الله، ومثل قوله: ما شاء الله وشئت، بأن تعطف مشيئة المخلوق على مشيئة الخالق بالواو، لأن (الواو) تقتضي التشريك.

    الصواب أن تقول: ما شاء الله ثم شئت؛ لأن (ثم) تقتضي الترتيب، وكذا لولا الله وأنت، وما أشبه ذلك كله من الشرك في الألفاظ، وكذلك الرياء أيضاً وهو شرك خفي؛ لأنه من أعمال القلوب ولا ينطق به ولا يظهر على عمل الجوارح، ولا يظهر على اللسان إنما هو شيء في القلوب لا يعلمه إلا الله.

    إذاً فالشرك على ثلاثة أنواع: شرك أكبر، وشرك أصغر، وشرك خفي، وهو الرياء وما في القلوب من المقصود - النيات - لغير الله سبحانه وتعالى.
    والرياء معناه
    : أن يعمل عملاً ظاهره أنه لله لكنه يقصد به غير الله سبحانه وتعالى، كأن يقصد أن يمدحه الناس وأن يثني عليه الناس، أو يقصد به طمعاً من مطامع الدنيا، كما قال سبحانه وتعالى مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ (15) أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ

    فالذي يحج أو يطلب العلم أو يعمل أعمالاً هي من أعمال العبادات لكنه يقصد بها طمعاً من مطامع الدنيا، فهذا إنما يريد بعمله الدنيا، وهذا محبط للعمل.

    فالرياء محبط للعمل، وقصد الدنيا بالعمل يحبط العمل، قال النبي


    {
    أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر } فسئل عنه فقال:{ الرياء } [رواه أحمد والبغوي والطبراني، كلهم من حديث محمود بن لبيد رضي الله عنه]، وقال عليه الصلاة والسلام: { الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النملة السوداء، على صفاة سوداء، في ظلمة الليل، وكفارته أن يقول: اللهم إنني أعوذ بك أن أشرك بك شيئاً وأنا أعلم، وأستغفرك من الذنب الذي لا أعلم } [رواه أحمد والبخاري في الأدب المفرد] فالواجب على المسلم أن يخلص لله في أفعاله وأقواله ونياته لله جميع ما يصدر عنه من قول أو عمل أو نية، ليكون عمله صالحاً مقبولاً عند الله عز وجل.

    وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 20, 2019 11:39 pm